Lewati ke konten

Kitab: Jahdul Muhtafi fi Amril 'Alamil Mukhtafi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 58

  1. المبحث العاشر: تسلطهم على بني آدم؟

مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا﴾ (١)، وهنا يكون التسليط بطرق مختلفة منها:

١ ـ التشكيك سيما في العبادة وقد جعل الله ﷿ من ذلك مخرجا قال رسول الله ﷺ: (إذا شك أحدكم في صلاته، فليتحرّ الصواب فليتم عليه، ثم ليسلّم، ثم يسجد سجدتين) (٢)، وقد حدث هذا لأحد الصحابة وهو عثمان بن أبي العاص ﵁ أتى النبي ﷺ فقال: (يا رسول الله، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي، يلبّسها عليّ، فقال رسول الله ﷺ: ذاك شيطان يقال له: خنزب، فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه، واتفل على يسارك ثلاثا، فقال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني) (٣).

٢ ـ التلبس سيما من لا يذكر الله ﷿، أو في حالات لا يكون الإنسان فيها على طهر، أو في حالة وقوع تصرّف من الإنسي بدون ذكر، النزول في مواقعهم التي يسكنونها من غير حيطة، فيحدث لهم ضرر، فيقع منهم الانتقام بالتلبس، وهذه الأمور وما شابهها أمر محسوس

Rujukan halaman ini: جهد المحتفي في أمر العالم المختفي، ص 58 (SanadKitab #132394, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.