Lewati ke konten

Kitab: Jahdul Muhtafi fi Amril 'Alamil Mukhtafi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 60

  1. المبحث العاشر: تسلطهم على بني آدم؟

زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ" (١)، قال ابن حجر ﵀: وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن، لا من صرع الخلط (٢)، ولعل عدم خروج ذلك من أم زفر لكون الجني الذي يصرعها من المردة، واعتبر رسول الله ﷺ عدم البرء بلاء، فخيّرها ﷺ بين الصبر والدعاء، ولا شك أنها لو اختارت الدعاء لحصل لها البرء، فدعاؤه ﷺ مستجاب، قال ابن حجر ﵀: وفيه أن علاج الأمراض كلها بالدعاء، والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير، ولكن إنما ينجع بأمرين:

أحدهما: من جهة العليل، وهو صدق القصد.

والآخر: من جهة المداوي، وهو قوة توجهه، وقوة قلبه بالتقوى والتوكل (٣)، ويؤيد هذا التوجه قوله ﷺ: (إنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم) (٤)، فقد أقدره الله على ذلك، وقد نبّه ﷺ بالأعلى على الأدنى، فإذا كان قادرا على سلوك مجرى الدم، فإن قدرته على الوسوسة، وقذف الشر في النفوس أمر ميسور ولهذا حمل بعض العلماء الحديث على ظاهره وهو الحق إن شاء الله، ويؤيّده ما روي من أن امرأة أتت رسول الله ﷺ فقالت:

Rujukan halaman ini: جهد المحتفي في أمر العالم المختفي، ص 60 (SanadKitab #132394, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.