حِبَّان في "الثِّقَات"، وقال: ربما أخطأ، وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم (١)، وقال عبدالله بن المبارك: إرم به (٢)، وخلص ابن حجر إلى أنه صدوق عابد له أوهام (٣). قلت: يحتج بخبره.
عكرمة، هو: عكرمة القرشي الهاشمي، أبو عبد الله مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة ثبت عالم بالتفسير (٤).
تخريج الحديث:
أخرجه الطبراني (٥) من طريق إبراهيم بن الحكم به، وأخرجه الحاكم (٦)، من طريق حفص بن عمر العدني (وهو ضعيف) (٧)، عن الحكم بن أبان، به نحوه، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وله شاهد من حديث طويل عن أبي ذر ﵁، أخرجه أحمد (٨) وابن ماجه (٩) والبيهقي (١٠)، وفيه لفظ حديثنا هذا سوى " لم يشرك بي شيئًا".
الحكم: هذا إسناد ضعيف، لضعف إبراهيم بن الحكم بن أبان، والحديث حسن لغيره سوى جملة "ما لم يشرك بالله شيئا" تبقى على ضعفها.
١١٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، أَنَا زُهَيْرٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ قَالَ: جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى