وشعبة وما فوقه رجال البخاري ومسلم، شعبة، هو: ابن الحجاج، ثقة، وقد سبق (١)، وسَعد بن إِبْرَاهِيم، هو: سَعْد بن إِبْرَاهِيم بن عَبد الرَّحْمَن بن عوف القرشي (ت ١٢٥ هـ)، ثقة (٢)، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن، هو: حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف القرشي (ت ٩٥ هـ)، ثقة (٣)، وعبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ صحابي معروف.
تخريج الحديث:
أخرجه مسلم (٤) وأحمد (٥) من طرق عن شعبة به، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٦).
وأخرجه البخاري (٧) ومسلم (٨) وأبو داود (٩) والتِّرْمِذِيّ (١٠) وأحمد (١١) من طرق عن سعد بن إبراهيم به.
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
١٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، أَنَا مَهْدِيُّ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، إِنْ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ (١٢).