وقال مرة: صدوق، وليس بحجة (١)، ومرة: ليس بثقة (٢)، ومرة: ضعيف الحديث (٣)، ومرة: يسرق الحديث (٤)، ومرة لا يساوي نواة (٥)، قال البخاري: ما روى من أصل كتاب فهو أصح (٦)، وقال أبو زُرعة: صالح، صدوق، كأنه ليّن (٧)، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يحتج به، وليس بالقوي (٨)، وقال أبو داود: صالح الحديث (٩)، وقال الدارقطني: في حفظه شيء (١٠)، وقال الذهبي: صدوق، وفيه لين يسير (١١)، وقال أبو حفص الفلاس: هو عندهم من أهل الصدق، وفيه ضعف (١٢)، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، صالح الحديث، وإلى الضعف ما هو (١٣)، وقال الخليلي: مقارب الأمر (١٤)، وقال أحمد: صالح (١٥).
وضعّفه ابن المديني، وقال: كان عند أصحابنا ضعيف (١٦)، وابن عدي (١٧)، وقال النَّسائي: ليس بالقوي (١٨)، وعن أبي نعيم قال: قدم علينا أبو أويس ها هنا، وإذا معه جوار يضربن -يعني القيان- قال، فقلت: لا والله، لا سمعت منه شيئا (١٩)، وقال