وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني (١) من طريق سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس، لكن إسناده ضعيف؛ فسماك روايته عن عكرمة مضطربة.
الحكم: إسناده حسن في المتابعات؛ لأجل شريك فهو صدوق سيء الحفظ، وليس بالقوي فيما ينفرد به، والحديث حسن بشاهده.
المرويَّات الواردة في سورة ص
٣٩٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّيَّانِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوْيَه، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وَأَحَبَّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ" (٢).
رجال السند:
رجال السند سبقوا جميعًا، حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه (٣) ثقات.
أبو نعيم، هو: الفَضْل بن دُكَيْن (٤) ثقة، وسفيان بن عُيَيْنَة ثقة، وعمرو بن دينار ثقة ثبت، وعمر بن أوس ثقة (٥).
تخريج الحديث:
وأخرجه البخاري (٦) عن عليّ بن عبد الله، ومسلم (٧) عن زهير بن حرب، كلاهما (عليّ وزهير) عن سفيان بن عُيينة به.
وأخرجه أحمد (٨) عن سفيان بن عُيينة به.