وضعفه الألباني (١).
وأخرجه الطبراني (٢) من طريق الفضل بن غانم عن سَوَّار بن مصعب عن عطيّة العوفيّ عن أبي سعيد الخدري عن أمّ سلمة عن النبي ﷺ، نحوه.
وفي إسناده الفضل (٣) وعطية، وهما ضعيفان.
الحكم: إسناده ضعيف جدًا، لضعف أبي جناب يحيى بن أبي حية، وشيخه وأبوه لم أجد لهم تراجم، وقال الألباني (٤): حديث موضوع، ثم فند كل طرقه وشواهده وبيّن ضعفها.
المرويَّات الواردة في سورة الحجرات
٤٤٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكَ فِي شَيْءٍ" (٥).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٦) عن سليمان بن حرب بهذا الإسناد، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٧)، وأخرجه البخاري (٨) ومسلم (٩) والتِّرْمِذِيّ (١٠) والنَّسائي (١١) وأحمد (١٢) من طرق عن الشعبي به.