- الهمزة في كلمة (منسأته) في قوله ﷿: ﴿إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَه﴾ [سورة السبأ: ١٤]. يبدلها ألفا فتقرأ: ﴿مِنسَاتَه﴾ (١).
- الهمزة في كلمة (سَأَلَ) في قوله ﷿: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [سورة المعارج:١] يبدلها ألفاً فتقرأ ﴿سَالَ﴾ وإبدالها سماعي (٢).
- الهمزة في كلمة ﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ﴾ [سورة البلد:٢٠]، وقوله ﷿: ﴿إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ [سورة الهمزة:٨] يبدلها واوا فتقرأ: ﴿مُوصَدَة﴾ (٣).
ثانياً: الهمزتان من كلمة:
إذا التقت همزتا قطع في كلمة واحدة وكانتا متفقتين في حركة الفتح وكانت الأولى منهما للاستفهام، وكان الحرف الذي بعد الهمزة الثانية ساكناً سكوناً أصلياً، فإن ورشا يبدل الهمزة الثانية ألفا مع المد الطويل ويكون من قبيل المد اللازم، وله وجه آخر هو التسهيل (٤).
ومن الأمثلة على ذلك: قوله ﷿: ﴿أَأَنذَرْتَهُمْ﴾ [سورة البقرةَ: ٦]، وقوله ﷿: ﴿قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللهُ﴾ [سورة البقرة:١٥٠]، وقوله ﷿: ﴿أَأَسْلَمْتُمْ﴾ [سورة آل عمران:٢٠]، وقوله ﷿: ﴿أَأَرْبَابٌ﴾ [سورة يوسف:٣٩]، وقوله ﷿: ﴿أَأَسْجُدُ﴾ [سورة الإسراء:٦١]، وقوله ﷿: ﴿أَأَشْكُرُ﴾ [سورة النمل:٤٠]، وقوله ﷿: ﴿أَأَتَّخِذ﴾ [سورة يس: ٣]، وقوله ﷿: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ [سورة المجادلة:١٣].