Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at: Riwayatai Warsy wa Hafsh · Pengarang: حليمة سال

Baca halaman 259

  1. الفصل الثالث فرش الحروف في روايتي ورش وحفص
  2. المبحث الثاني: مقارنة بين فرش الروايتين مع التوجيه
  3. سورة البقرة

في سبب نزول هذه الآية: أن الرسول ﷺ قال: "ما فعل أبواي"؟ فأنزل الله هذه الآية (١) بمعني النهي أو بمعنى تعظيم شأن أصحاب الجحيم كقولك: ولا تسأل عن فلان عندما أردت تعظيم حال ما هو فيه من خير أو شر، وقراءة رفع اللام بمعنى: ولست تسألُ عن أصحاب الجحيم وهم اليهود والنصارى ومشركو مكة تسليةً لنبيه ﷺ وتخفيفاً لما كان يجده من عنادهم وكأن الله يقول له: لست مسؤولاً عنهم وما عليك إلا البلاغ، واستبعد الفخر الرازي صحة هذا السبب وقال:" وهذه الرواية بعيدة لأنه ﵊ كان عالماً بكفرهم وكان عالماً بأن الكافر معذب فمع هذا العلم كيف يمكن أن يقول ليت شعري ما فعل أبواي" (٢).

قوله تعالى: ﴿وَاتَّخَذوا﴾ ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ [١٢٥]

قرأ ورش بفتح الخاء جعله فعلاً ماضياً على أنه حكاية حال عن قوم سبقوا، وقرأ حفص بكسر الخاء على الأمر والقراءة بفتح الخاء على أنه معطوف على قوله ﷿: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً﴾ ,والقراءة بكسر الخاء لما روى البخاري عن عمر قال: قلت: يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزلت: ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: القراءات روايتا ورش وحفص دراسة تحليلية مقارنة، ص 259 (SanadKitab #13240, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.