نعت للوصية (١) , ومن قرأ بالنصب جعل وصية منيحسبهم صوباً على معنى المصدر تقديره فليوصوا وصية. أو نصب على المفعول به، التقدير، كتب الله عليهم وصية (٢).
قوله تعالى: ﴿فَيُضَاعفُهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾ ﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً﴾ [٢٤٥]
قرأ ورش: ﴿فَيُضَاعفُهُ﴾ برفع الفاء ,وقرأ حفص بنصب الفاء (٣). فقرأه بالرفع على الاستئناف، أي فهو يضاعفه، أو بالعطف على صلة ﴿الذي﴾.
وأما القراءة بالنصب فعلى أن الفعل منصوب بأن مضمرة على جواب الاستفهام (٤).
قوله تعالى: ﴿وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ﴾ ﴿وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ [٢٤٥]
قرأ ورش: ﴿وَيَبْصُطُ﴾ بالصاد فقط أينما وردت في القرآن الكريم (٥)، وقرأ حفص