والزكية التي أذنبت ثم تابت، وروي عن أبي عبيدة أنه قال: الزاكية في البدن والزكية في الدين" (١).
قوله: ﷿ ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكُرًا﴾ ﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ [٧٤ - ٨٧]
قرأ ورش: ﴿نُكُرًا﴾ بضم الكاف، وقرأ حفص: ﴿نُكْرًا﴾ بإسكان الكاف، وهما لغتان، مثل رحُما، ورحْماً (٢). وقال العكبري: "والنكر والنكر لغتان قد قرئ بهما (٣).
قوله ﷿: ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِي عُذْرًا﴾ ﴿قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ [٧٦]
قرأ ورش ﴿مِنْ لَدُنِي﴾ بتخفيف النون, وقرأ حفص بضم الدال وتشديد النون (٤).
والأصل لدن بإسكان النون ثم أُضيفت إلى المتكلم فاجتمعت نونان فأدغمت النون في النون (٥) , فحذف ورش إحدى النونين استخفافاً, وقرأ حفص على الأصل (٦).
قوله ﷿: ﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ [٨١]
قرأ ورش ﴿أَنْ يُبَدِّلَهُمَا﴾ بتشديد الدال،