Lewati ke konten

Kitab: Al-Qira'at: Riwayatai Warsy wa Hafsh · Pengarang: حليمة سال

Baca halaman 67

  1. المدخل تعريف علم القراءات، ونشأته، ومصطلحاته
  2. المبحث الثالث نشأة علم القراءات
  3. القراءات حسب أسانيدها
  4. قسم العلماء القراءات القرآنية إلى قسمين رئيسين هما
  5. ب - القراءة الشاذة

﴿وَالأَرْحَامِ﴾ بالجر، في قوله- ﷿: ﴿وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ﴾ [سورة النساء الآية:١].

وقراءة أبي جعفر: ﴿ليُجزَى قوماً﴾ بضم الياء وفتح الزاي في قوله- ﷾: ﴿قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [سورة الجاثية:١٤].

ب - القراءة الشاذة:

هي كل قراءة اختل فيها ركن من الأركان الثلاثة السابقة. وذهب جمهور أهل العلم من الفقهاء والمحدثين إلى أن ما وراء القراءات العشر التي جمعها القراء، شاذ غير متواتر، لا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولا تصح الصلاة به، والتعبد بتلاوته، إلا أنهم قالوا: يجوز تعلُّمها وتعليمها وتدوينها، وبيان وجهها من جهة اللغة والإعراب (١).

قال ابن عبدالبر: "أجمع المسلمون على أنه لا يجوز القراءة بالشاذة، وأنه لا يجوز أن يصلى خلف من يقرأ بها" (٢)،وهو قول جماهيرالعلماء من المالكية، (٣) والشافعية (٤)،

ورواية عن الحنفية (٥)،

Rujukan halaman ini: القراءات روايتا ورش وحفص دراسة تحليلية مقارنة، ص 67 (SanadKitab #13240, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.