حَكَم مسلم بن الحجاج على معمر بالوهم في هذا الحديث؛ لأن الزُّبَيْدِيُّ (¬١) رواه عن الزهري، عن عمرة ابنة عبد الرحمن (¬٢)، عن حارثة بن النعمان. وسفيان، عن الزهري قال: حدثتني ابنة عبد الرحمن.
قال مسلم: "فاجتمع من ذكرنا روايتهم في هذا الحديث على خلاف معمر، وهم أولى بالصواب، وقال شعيب (¬٣) وابن أبي عتيق (¬٤) في روايتها عن الزهري قال: حدثني حفصة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة. فوهما أن قالا حفصة، وإنما هي عمرة بنت عبد الرحمن، كما قال القوم واللَّه أعلم" (¬٥).
٥٨٢ - قال سفيان الثوري: عن الأعمش سألت مجاهدًا عن قوله: ﴿وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: ٥١]؟ قال: "هم الملائكة" (¬٦).
٥٨٣ - وقال سفيان: عن منصور (¬٧)، عن إبراهيم (¬٨): ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام: ٦١] قال: "الملائكة تقبض الأنفس ويتوفاها ملك الموت منهم" (¬٩).
٥٨٤ - قال سعيد بن منصور: حدثنا هشيم (¬١٠)، أنبأنا إسماعيل بن سالم (¬١١)، عن الحكم (¬١٢) قال: "ينزل مع المطر من الملائكة أكثر من ولد آدم وولد إبليس" (¬١٣).