وذِكْرُ الجنِّ في أشعار العرب المحفوظ عنهم مشهور، واعتقادهم مخاطبة الغيلان إلى اليوم، وقد ذكر أبو بكر بن الطيب الأشعري ابن الباقلاني في كتاب إعجاز القرآن من شعر تأبط شرًا (¬١)، وعبيد بن أيوب (¬٢)، وذي الرمة (¬٣)، وغيرهم.
ويذكرون لامرئ القيس قصيدة مع عمرو الجني، وأشعارًا لها كَرهتُ نقلها لطولها.
٦٠٣ - في الجزء الحادي عشر من فوائد أبي طاهر المخلص: حدثنا عبد اللَّه هو ابن محمد بن زياد النيسابوري (¬٦)، حدثنا قطن بن إبراهيم (¬٧)، حدثنا حفص بن عبد اللَّه (¬٨)، حدثني إبراهيم بن طهمان (¬٩)، عن مسلم الأعور (¬١٠)، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: أتى نفر من اليهود رسول اللَّه ﷺ فقالوا: إن أخبَرَنَا عما نسأله عنه فإنه نبي، قالوا: من أين يكون الشبه يا محمد؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: "نطفة الرجل بيضاء غليظة، ونطفة المرأة صفراء رقيقة، فأيتهما غلبت صاحبتها فالشبه له، فإن اجتمعا كان منها ومنه" قالوا: صدقت، فأخبرنا عن الروح،