بن سعيد البزاز (¬١)، ومحمد بن هارون الحضرمي (¬٢) قالا: حدثنا محمد بن منصور الطوسي (¬٣)، حدثنا أبو أحمد الزبيري (¬٤)، حدثنا عبد السلام وهو ابن حرب (¬٥)، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: "لما نزل: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١)﴾ [المسد] جاءت امرأة أبي لهب إلى النبي ﷺ ومعه أبو بكر، فلما رآها قال: يا رسول اللَّه إنها بذيئة فلو قُمتَ لا تُؤذيك، قال: "إنها لن تراني" فجاءت فقالت: يا أبا بكر صاحبك هجاني؟ قال: لا وما يقول الشعر، قالت: أنت عندي مُصدَّق، وانصرفت. قلت: يا رسول اللَّه لَمَ تَرَك؟ قال: "لم يزل مَلَكٌ يسترني منها بجناحه". لفظهما واحد (¬٦).
قال الدارقطني: "وهذا حديث غريبٌ من حديث عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. يرويه عبد السلام بن حرب عنه، ويرويه أبو أحمد الزبيري محمد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عبد السلام". نقلته من رابع الأفراد.
٦١٦ - وفيه حديث عمر: "ما من مصل إلا ومَلَك عن يمينه ومَلَك عن يساره" الحديث (¬٧).
٦١٧ - وحديث: جاء الصَّبيغ (¬٨) إلى عمر فسأله عن: ﴿الذاريات﴾؟ قال: "هي الريح" وعن: ﴿المقسمات أمرًا﴾؟ قال: "هي الملائكة" ورفعَه (¬٩).