بِإِجَازَتِهِ مِنَ الْمُحَدِّثِ ابْنِ الْمُحِبِّ صَبِيحَةَ يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ خَامِسَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَثَمَانِمِئَةٍ.
وَكَتَبَ: يُوسُفُ بْنُ حَسَنِ ابْنِ عَبْدِ الهَادِي (¬١).
- كلام الله.
- ونزوله إلى السماء، وعلوه على كرسيه وعرشه، قعوده عليه.
- ووضعه السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال والثرى على إصبع.
- وجماله.
- ومسحه ظهر آدم بيده.
- والوجه، ونفي السِّنَةِ والنوم والتعب والنصب عنه.
- وعنده فوق العرش: "إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي".
- والسمع، والبصر بالعين.
- وأخذ الرحمة بِحُجْزَتِهِ.
- والتعجب.
- ومجيئه إلى المؤمنين، ووقوفه عليهم، وتجليه لهم ضاحكاً في وجوههم.
- وسماع الناس القرآن من فيه ولسانه.
- وضحكه إلى سعد.
- وكلامه لعبد الله والد جابر كفاحاً.
- والنَّفْس.
- ونزوله في ظُلَلٍ مِنَ الغَمَامِ من العرش إلى الكرسي.
- وتمثُّله وإيتانه إلى المؤمنين، وقوله لهم.