[٨٥٦] وفيه: سيأتي على الناس زمان يَحضر فيه كتاب أشد استقامة من الشعرة، وأقوم من القِدْحِ (¬١)، إذا دخل فيه ما لا يُشَاكله عُرف فمُيز منه، تَكَلَّمْتُ به بلساني وأوحيته من نفسي إلى إسرافيل، وأوحاه إسرافيل إلى جبريل، ثم استكملت الكتب كلها التي أنزلتها على أنبيائي إلى سماء الدنيا في شهر صيام الموحدين، أنزله جبريل على نَبِيِّي بلسانه أمراً مني.
[٨٥٧] وعندنا في الثاني من حديث أَبِي عَلِيِّ ابْنِ الصَّوَّافِ: لِعِصْمَةِ بْنِ مُحَمَّدٍ (¬٢)، عن موسى بن عُقْبَةَ، عن صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عن أبي هريرة رفعه في حديث فيه: «فَيَتَكَلَّمُ ﷿ بِلِسَانٍ طَلِقٌ ذَلِقٌ (¬٣) … » (¬٤) الحديث. / [٩١/ب]
[٨٥٨] وبه (¬٥) إلى ابن البَخْتَرِيِّ: ثنا محمد هو الدَّقِيقِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (¬٦)، أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ (¬٧)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ (¬٨)، عن امرأة من الأنصار - يقال لها: أسماء بنت يزيد - قالت: لما توفي سعد صاحت أمه، فقال لها رسول الله ﷺ: «أَلَا يَرْقَأُ (¬٩) دَمْعُكِ،