مِنَ الْغَمَامِ طَاقَاتٌ (¬١) يَأْتِي اللهُ فِيهَا مَحْفُوفةً بِالْمَلَائِكَةِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ [البقرة: ٢١٠]».
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُخْتَارِ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ حُمَيْدٍ، عَنْهُ (¬٢).
[١٢٢٩] وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ النَّسَائِيُّ - أَحَدُ الأَئِمَّةِ -: حَدَّثَنَا عَارِمٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ (¬٣) قَالَ: إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَإِنَّ اللهَ ﷿ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ (¬٤).