عن معاوية بن صالح (¬١)، عن عمرو بن قيس (¬٢)، عن بعض أصحاب النَّبيّ ﷺ قال: "إنَّ القائم في الصِّلاة يُذر عليه البر، فإذا ركع كان تحت ركبتي الرَّحمن ﷿، فإذا سجد كان تحت قدمي الرَّحمن، وأقرب ما يكون العَبْد من الله إذا سَجَد" (¬٣).
المسائل عن سفيان بن عيينة (¬٤) التي رواها أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف (¬٥) بدمشق، عن أبي محمد عبد الرحمن بن جيش الفرغاني (¬٦)، عن إبراهيم بن الحسن الآدمي (¬٧)، عن أبي محمد أحمد بن محمد الشافعي (¬٨) قال: قرأ أبي (¬٩) على عمِّي، أو عمِّي على أي وأنا حاضر، وهو سماع عمِّي، عن سفيان بن عيينة سُئل كيف قد بيع الملح والماء والكلأ، وشبه ذلك إذا كان النَّاس فيه شركاء؟ قال: اشتركوا فيه إذا كان في أصله ومعدنه، فإذا أخذه آخذ وأحرزه دون غيره حلّ له بيعه وصار مالًا له دون غيره، إلا النَّار فإن معدنها حيث تظهر وهي لا تنقص إذا أخذ منها، وأما الحطب فلا بأس ببيعه إلا أن تكون النَّار في خشبة فله بيع خشبهِ، فأما النَّار فلا تباع، وكذلك القرآن والعلم لا يباع، إنما يباع الظرف