ورواه أبو الزناد (¬١)، عن الأعرج (¬٢)، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ ﷺ، وقال في الحديث: "فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ، فَيَضَع قَدَمَهُ عَلَيهَا، فتقُولُ: قَطْ قَطْ فَهنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ". رواه مسلم (¬٣).
وقال خُشيش: ثنا سكن بن نافع (¬٤)، عن أبي معشر (¬٥)، عن المقبُري (¬٦)، وأبي وهب (¬٧)، عن أبي هريرة مثله.
وبمعناه رواه أبو صالح (¬٨)، عن أبي سعيد الخدري، عن النَّبيِّ ﷺ فقال: "حتَّى يضع فيها قدمه" (¬٩).
٥٤ - وقال عمرو بن حماد بن طلحة (¬١٠): ثنا أسباط بن نصر (¬١١)، عن السّديّ (¬١٢)، عن أبي مالك (¬١٣)، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرّة الهمداني (¬١٤)، عن ابن مسعود، وناس من أصحاب النَّبيّ ﷺ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [سورة البقرة: ٢٥٥] تلا إلى قوله: ﴿وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥)﴾، أما قوله: ﴿الْقَيُّومُ﴾ فهو: القائم، وأما ﴿سِنَةٌ﴾ فهو: ريح النَّوم التي تأخذ في الوجه فينعس الإنسان، وأما ﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: فالدنيا، ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: الآخرة، وأما ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ﴾ يقول: لا يَعْلَمون شيئًا من علمه، ﴿إِلَّا