أما قول الله تعالى: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾ [سورة يونس: ٢] فقال سعيد الأخفش (¬٢): "القَدَم هاهنا: التقديم،
كما تقول: "هؤلاء أهلُ القَدَم في الإسلام" أي: الذين قدِّموا خيرًا فكان لهم فيه تقديم" (¬٣).
قال الفرّاء (¬٤): في قوله تعالى: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا﴾ [سورة الملك: ١٥] في جوانبها (¬٥).
١٠١ - قال أبو إسماعيل الهروي (¬٦): أنبأ ابن بُشْرَى (¬٧)، أنبأ ابن مندة قال: روى جرير (¬٨)، عن عبد الملك بن أبي سليمان (¬٩)، عن أبي عبيد الله (¬١٠)، عن مجاهد (¬١١) في قوله: ﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (٢٥)﴾ [سورة ص: ٢٥/ ٤٠] قال: يقول الله له: "خذ بحقوى"، فذاك الزلفا (¬١٢).