قال الزمخشري (¬١) في أساس البلاغة: ولي عليه شفقة، وشفَق: رحمة ورقة وخوف من حلول المكروه به مع نصح، وأشفقت عليه: أن يناله مكروه، وأنا مشفق عليه وشفيق وشفق. قال:
قل للأمير أمير آل محمد … قول امرئ شفق عليك محامي
وأنا مشفق من هذا الأمر: خائف منه خوفًا يرق القلب ويبلغ منه (¬٢).
١٤٨ - أخبرنا أبو الحجاج الحافظ (¬٣)، أنا ابن البخاري، وغير واحد قالوا: أنا ابن طَبَرزد، أنا ابن البَنّاء (¬٤)، أنا الجوهري (¬٥)، أنا القطيعي، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن ممسلم البصري، ثنا عمرو بن مرزوق (¬٦)، أنبأ شريك (¬٧)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه قال: "إنَّ الله لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا بِيَدهِ، وَضَعَهُ تَحْتَ عَرْشِهِ: "إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضبِي" (¬٨).