١٦١ - ذكر الأموي في المغازي: ما ذكره ابن إسحاق (¬٢): حدثني صالح (¬٣)، عن من حدثه، عن سعد بن أبي وقاص أنه كان يقول: والله ما حرصتُ على قتلِ رَجلٍ قط ما حرصْتُ على قتل عتبة بن أبي وقاص (¬٤)، وإن كان ما علمت لسيء الخلق مبغضًا في قومه، ولقد كفاني منه قول رسول الله ﷺ: " اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ دَمَى وَجْهَ نبيِّه ﵇" (¬٥).
١٦٢ - وفي صحيح ابن حبان: من حديث عبد الله بن الزبير، عن أبيه .. خرجنا مع رسول الله ﷺ مُصعِدِينَ بها أُحدٍ فذكر رسول الله لهنَّ الحديث، وفيه: وهو يقول: " اشتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ دَمَى وَجْهَ رَسُولِ الله" (¬٦).
١٦٣ - عن أبي زرعة (¬٧)، عن أبي هريرة قال: أُتِي رسول الله ﷺ يوماً بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ (¬٨) مِنْهَا نَهسةً" ثم قال: "أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَلْ تَذرُونَ لِمَ ذَلِكَ؟ لمجمَعُ اللهُ النَّاسَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صعِيدٍ وَاحِدٍ" فذكر حديث الشفاعة بطوله.