١٩١ - في الكامل لابن عدي: لعبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي (¬١)، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم (¬٢)، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ الله لا يَغْضَبُ، فَإِذَا غَضِبَ، سَبّحَتِ الْمَلائِكَةُ لِغَضَبِهِ، فَإِذَا اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَنَظَرَ إِلَى الْوِلْدَانِ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ تَمَلّى رَبُّنَا رِضًى" (¬٣).
هذا حديث منكر هو في الأول من فوائد ابن أبي العقب (¬٤) أوله "إذا غضب الله" (¬٥).
١٩٢ - قال الزهري: عن ابن أبي حثمة (¬٦)، عن رسول الله ﷺ أن بعض أصحابه قالوا له: يا رسول الله: بم اشتد غضب الله على أهل النَّار حتى عذَّبهم العذاب الذي أخبرنا؟، قال: "فإنهم استكبروا وخاضوا" (¬٧).
ابن أبي حثمة: هو أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة تابعي أرسل.
١٩٣ - حديث ربيعة بن كعب الأسلمي (¬٨)، وقوله: هذا أبو بكر ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [سورة التوبة: ٤٠]. ويغضب رسول الله لغضبه، ويغضب الله لغضب رسول الله، فتهلك ربيعة. رواه أبو داود الطيالسي (¬٩).