٢٤٠ - عن مروان بن قيس (¬٢) جاء رجلٌ إلى رسول الله، فقال: يا رسول الله إنَّ أبي قد توفّى، وقد جعل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن يَنْحَر بَدَنه، فمات ولم يترك مالًا فهل يَقْضي عنه أنْ أمشي. عنه، وأن انحر عنه من مالي؟، فقال رسول الله: " نَعَمْ، اقضِ عَنْهُ وَانْحَرْ عنْه، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَ عَنْهُ مِنْ مَالِكَ، أَلَيْسَ يَرْجِعُ الرَّجلُ رَاضِيًا؟ فَاللهُ ﷿ أَحَقُّ أَنَّ يَرْضَى ". رواه البغوي في المعجم (¬٣).
٢٤١ - وروى البغوي في حديث زياد بن الحارث الصُّدائي (¬٤) قال سمعتك تقول: لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ، وقد سمعتك تقول في الصَّدقات يا نبي الله، فقال النَّبي ﷺ: "إِنَّ اللّهَ لَمْ يَرْضَ فِيهَا بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ، حَتَّى حَكَمَ فِيهَا، فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ في كِتَابه" (¬٥).
٢٤٢ - وفي الأحاديث التي انتقاها ابن مردويه (¬٦) على أبي محمد بن حيّان (¬٧)، للشَّعبي (¬٨)، عن فاطمة بنت قيس (¬٩) أنَّها قالت في حديث: قلت يا رسول الله: "رَضيتُ لِنَفْسِي مَا رَضِيَ اللَّهُ ﷿ بِهِ وَرَسُولُهُ" (¬١٠).