وروي من حديث هود القصري (¬١)، عن جدِّه (¬٢) وهو في كتاب الرُّخصة في تقبيل اليد لابن المقرئ.
ومن حديث أبي جمْرَة (¬٣)، عن ابن عباس، في الثالث من مساوئ الأخلاق للخرائطي، وثامن المعجم الصغير للطبراني.
ومن حديث زارع العبدي (¬٤) رواه أبو داود، والطبراني.
٢٧٧ - عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أنَّ عمر بن الخطاب خَرَجَ إِلَى الْمْسْجِدِ يَوْمًا فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ يَبْكِي، فقال: مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذ؟ قَالَ: يُبْكِينِي حَدِيث سَمِعْتُهُ مِن رَسُولِ اللَهِ يقول: " الْيَسِيرُ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَمَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ، إِنَّ اللَّهَ يحبُّ الأبرار الأَتْقِيَاءَ الأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا، قُلوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يَخْرُجُونَ مِن كُلِّ غَبرَاءَ مُظْلِمَةٍ".
قاله الليث بن سعد (¬٥)، عن عياش بن عباس القِتْبَاني (¬٦)، عن زيد بن أسلم (¬٧).