٣٩٣ - عن أبي ماجد (¬١) قال: كُنْتُ قَاعِدًا مَع عبد الله (¬٢)، قال: إِنِّي لأَذكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ، أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَكَأَنَّمَا أَسِفَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ، قال: "وَمَا يَمْنَعُنِي؟، لا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكمْ، إنه يَنْبَغِي لِلإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ أَنْ يُقِيمَهُ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفوَ ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢)﴾ [سورة النور: ٢٢] رواه الإمام أحمد (¬٣).
٣٩٤ - وفي عاشر البشرانيات: لداود بن المحبَّر (¬٤) - أحد الضّعفاء المتروكين -، ثنا سُكَين بن أبي سراج (¬٥)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رجلٌ يا رسول الله: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ﷿؟ قال: "سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ كُرْبَةٌ تَكْشِفُهَا عَنْهُ فِي دَيْنٍ تَقْضِيهُ عَنْهُ، أَوْ جُوعٌ تَطْرُدُهُ عَنْهُ" (¬٦).
٣٩٥ - أخبرنا سليمان (¬٧)، أنا جعفر، أنا السِّلَفي، أنا أبو ياسر الخياط محمد بن عبد العزيز (¬٨) وأبو سعد محمد بن عبد الملك الأسدي (¬٩) قالا: