لم يروه عن زبيد إلا الفيّاض، ولا عنه إلا طلحة، تفرد به إسحاق بن سليمان (¬١).
وروي من حديث زيد بن أسلم (¬٢)، عن أبية (¬٣)، أنَّ عمر خرج إلى الشام فوجد معاذًا يبكي، فقال: ما يبكيك؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله ...... فذكره (¬٤).
وهو في الخامس من فوائد عبد الرحمن بن عمر الدمشقي (¬٥)، وقد تقدم (¬٦).
٤٣٤ - عن رفاعة (¬٧) قال: صَلَّيْتُ خَلْفَ رسول الله ﷺ فَعَطَسْتُ فَقُلْتُ: الَحْمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيَبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ انْصَرَفَ، فَقَالَ: مَنْ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ فَلَمْ يتكَلّم أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ: مَنْ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ فَلَمْ يتكَلّم أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالثة: مَنْ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ رِفَاعَةُ بن رَافِعِ بن عَفْرَاءَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "كَيْفَ قُلْتَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فقال النَّبِيُّ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي - بِيَدِهِ لَقَدْ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا". قال الترمذي: حديثٌ حسن (¬٨).
٤٣٥ - عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "قَالَ اللَّهُ ﷿: "أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا" (¬٩). (¬١٠) قال الترمذي: حديثٌ حسن غريب (١).