رسول الله ﷺ إلى القبر، ولم يمَكِّن للميّت فجعل يأمر بالتسوية، فيقول: "سوّ هذا، وخذْ هَذَا الموْضِعِ لِلْحَافِرِ، حَتَّى ظَنَّ النَّاسُ أَنَّهَا سُنَّةٌ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ رَسولِ اللّه ﷺ فقال: "أَمَا إِنَّ هَذَا لا يَنْفَعُ الميِّت وَلا يَضُرُّه، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ شَيْئًا أَنْ يُحْسِنَ" ..... وذكر قصة طويلة (¬١).
رواه ابن خزيمة في جزئه الذي رواه عنه ابن ياسين (¬٢)، عن أحمد بن الخليل (¬٣)، عن قطبة بن العلاء، وقال: فكان أبي يقول: فهذا القول يدخل في كل شيء عمله عامل.
٤٩٢ - ورواه البغوي في معجمه، في ترجمة كليب بن شهاب الجرمي، وقال: "ولكنَّ اللّه يحبُّ من العَاِمل إذا عَمِل شَيئًا أن يُحَسّنه وأن يُجوّده" (¬٤).
وهو فى الثامن من التعقبات، وروى معناه مرسلًا لزيد بن أسلم فى السابع من حديث سفيان بن عيينة.
٤٩٣ - وفى خامس فوائد عبدان لمصعب بن ثابت (¬٥)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ النَبيّ ﷺ قال: "إِنّ اللَّهَ يحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ". وهو في مشيخة زاهر بن طاهر من طريق عبدان (¬٦).