أنبأ محمد بن مهاجر (¬١)، قال: حدثني عقيل بن شبيب (¬٢)، عن أبي وهب (¬٣)، وكانت له صحبة عن النَّبيّ ﷺ قال: "تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَحَب الْأَسْمَاءِ إِلَى الله: عَبْدُ الله، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا: حَارِث، وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا: حَرْبٌ، وَمُرَّةُ" (¬٤).
٦٢٢ - وقال: حدثنا علي (¬٥)، ثنا سفيان (¬٦)، عن عبيد الله بن أبي يزيد (¬٧)، عن نافع بن جبير بن مطعم (¬٨)، عن أبي هريرة: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَي طَائِفَةِ لَا يُكَلِّمنِي وَلا أُكَلِّمهُ حَتَّى أَتَى سُوقَ بَنِي قَينُقَاعَ فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ عَائشة فقال: "أَثَمَّ لُكَعُ، أَثَمَّ لُكَعُ"، فَحَبَسَتْهُ شَيْئًا فَظَنَنْتُ أَنَّهَا تُلْبِسُهُ سِخَابًا أَوْ تُغَسِّلُهُ، فَجَاءَ (¬٩) يَشْتَدُّ حَتَّى عَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: "اللَّهمَّ أَحْبِبْهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ" (¬١٠).
ورواه من حديث نعيم المُجْمِر (¬١١)، عن أبي هريرة.
٦٢٣ - قال أبو بكر محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس الصولي (¬١٢) -في كتاب الأنواع-: حدثنا لم أحمد بن زهير (¬١٣)،