إِلَيْهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاته، فَيَقُولُ لِلْمَلَكِ: اصْرِفْ عَنْهُ! فَإِني إن يَسَّرْتَهُ لَهُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ، قَالَ: فَيَصْرِفُهُ الله عنه، قال: ( … ) (¬١) أن سَبَقَنِي لفُلان، وَمَا هُوَ إِلا فعل اللَهُ ﷿" (¬٢).
٦٤٣ - قال أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس (¬٣): حدثنا أحمد -هو ابن مهدي أبو جعغر (¬٤) -، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب (¬٥)، ثنا حماد يعني بن زيد (¬٦)، عن يحيى بن [عتيق (¬٧)، عن] محمد (¬٨) قال: قال رجل من أهلِ الكتاب أسْلَم قال: إنَّ اللهَ خلق السَّماوات والأرض في ستَّةِ أيام، ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٤٧)﴾، وجعل أَجَلَ الدُّنيا ستَّة أيام، وجَعَلَ السَّاعة في اليومِ السَّابع ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٤٧)﴾، قال: فقد مضت الستَّة الأيَّام، وأنتم في اليومِ السَّابعِ. فمثل ذلك مثل الحامل إذا دخلت في شهرها، ففي أيما ولدت كان تمامًا (¬٩).