٦٧٣ - أخبرنا جدي (¬١)، وابن أبي الهيجاء، أنبأ عبد اللّه بن الخُشوعي (¬٢)، أنبأ يحيى الثقفي (¬٣).
ح وقرأت على أم عبد اللّه الكمالية (¬٤)، عن أبي الحجاج الحافظ (¬٥)، أنا أبو الحسن الجمَّال، قالا: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنبأ أحمد بن القاسم بن الرَّيَّان المصري اللُّكِّي بالبصرة (¬٦)، أنبا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيْط بن شَريط (¬٧)، حدثني أبي (¬٨)، عن أبيه، عن جده (¬٩) كانت رُقية الأنْصَارِ مِنَ الحُمَّى وَالمَلِيلَةِ (¬١٠) والصُّداع أرقيك بعزَّة اللّه وجلال جلال اللَّهِ، وَمَا جَرَى بِهِ القَلَمُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، إِلا مَا هديت وسكنت وطفيت بِإِذْنِ اللَّهِ، [وَلا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إِلا بِاللَّهِ،] صَوْتُ الرَّحْمَنِ يُطْفِئُ دُخَانَ النَّارِ .... وذكر بقيته (¬١١).
كتبته من نسخة نبيط تلك الموضوعة.
٦٧٤ - وقال الإمام أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل الشيباني: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلَّم اللّهُ موسى لم يتكلم بصوت، فقال أبي: بلى، تكلَّم ﵎ بِصوْتٍ وهَذه الأَحَادِيثُ نَرْوِيهَا كَمَا جَاءَتْ، وقال أبي: حديث ابن مسعود: "إِذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ سُمِعَ لَهُ صَوْتٌ كَمَدِّ السِّلْسِلَةِ عَلَى الصَّفوَانِ "قال