٤ - وقال ابن وهب (¬١): وأخبرني يونس بن يزيد (¬٢)، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (¬٣)، أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: "مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ مَعَ اللهِ قَاضِيًا أَوْ رَازِقًا أَوْ يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرًّا أَوْ نَفْعًا، أَوْ حَيَاةً أَوْ نُشُورًا، لَقِيَ اللهَ فَأَدْحَضَ حُجَّتَه، وَأَخْرَسَ لِسَانَه، وَجَعَلَ صَلَاتَهُ وَصِيَامَه هَبَاءً، وَقَطَعَ بِهِ الْأَسْبَابَ، وَأَكَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ، قَالَ: إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخلْقَ وَأَخَذَ مِنْهُمُ الْمِيثَاقَ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ" (¬٤).
قال ابن وهب: وحدثني عمر بن محمد بن زيد (¬٥)، وعبد الله بن عمرو نحو ذلك، وقال في الحديث: "أَوْ قَادِرًا" (¬٦). رواه الطلمنكي (¬٧).
٥ - وقال أبو حاتم الرازي في كتاب العظمة: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح (¬٨)، أنبأ خالي أبو رجاء عبد الرحمن بن عبد الحميد بن سالم المهْرِيُّ (¬٩)، عن أبي هاني (¬١٠)، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ (¬١١)، عن عبد الله بن عمرو قال: "خلق وَاللهُ الْمَقَادِيرَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ