عَلَقَةً (¬١) مِثْلَ ذَلِك، ثمَّ يَكُونُ مُضْغَةً (¬٢) مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، يُقَالُ: اكْتُبْ رِزْقَه، وَعَمَلَه، وَأَجَلَه، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ".
زاد أبو بدر (¬٣) في حديثه: "ثُمَّ يُنْفخ الرُّوحَ، فَإِنَّ أَحَدَكمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا غَيْرَ ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَاب، فَيُخْتَم لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلَهَا، وَإنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَة وَبَيْنَهَا غَيْرَ ذِرَاعٌ، فَيُخْتَم لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجنَّةِ، فَيَدْخُلَهَا" (¬٤).
أخبرنا شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية، وإبراهيم بن عبد الرحمن (¬٥)، وعلي بن غانم (¬٦) وجماعة قالوا: أنبأ.
وقال أبو العباس: أنبأنا أحمد بن عبد الدائم (¬٧) وأخبرنا إبراهيم بن صالح (¬٨)، أنا يوسف بن خليل (¬٩).