هشام يعني بن عمار (¬١)، نا معاوية وهو ابن يحيى الأَطْرَابُلُسِيّ (¬٢)، ثنا أَرْطَاة بن المنذر (¬٣)، عن ابن أبي البكرات (¬٤)، عن أبي موسى الأشعري قال: ذُكر أمر القدر عند النبي ﷺ فقال: "إِنَّ أُمَّتِي لَا تَزَال مُسْتَمْكِنَةً مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يُكَذّبُوا بِالْقَدَرِ، فَإِذَا كَذَّبُوا بِالْقَدَرِ فَإِنَ ذَلِكَ هَلَاكُهُمْ" (¬٥).
ثم ذكر أبو أحمد حديث أبي موسى الحكمي من تاريخ البخاري في الكنى المجردة ولم يزد على ما فيه شيئًا.
٤٣ - عن الحسن (¬٦) عن أبى هريرة رفعه: "اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعبد النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكنْ أَغْنَى النَّاسِ، … " (¬٧) الحديث. رواه الترمذي وقال: "غريب، والحسن لم يمسمع عن أبي هريرة شيئا وروى عن الحسن قوله" (¬٨).
وروى قوله بمعناه: "اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكنْ أَعبد النَّاسِ" من حديث وَاثِلَة بنِ الأَسْقَع (¬٩)، عن أبي هريرة في آخر جزء الحَوْرَاني (¬١٠)، رواه ابن ماجه (¬١١).