في سورة المدثر: ﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [المدثر: ٣١] (¬١).
قال أبو عمر (¬٢): "ولم تزل العرب في جاهليتها تذكر الهدى والضلال في خطبها وأشعارها، قال لبيد بن ربيعة في جاهليته:
مَنْ هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اهْتَدَى … ناعِمَ البَالِ ومَنْ شاءَ أضَلّ (¬٣)
وما قال لبيد في الإسلام بيتًا واحدًا.
قلت: رُوي أنه قال في الإسلام بيتًا واحدًا:
الحَمد لِله إِذْ لَمْ يَأْتِنِي أَجَلِي … حَتَّى لَبِسْتُ مِنْ الإسْلَامِ سِرْبَالًا (¬٤) (¬٥).
وقال محمد الحافظ إسماعيل التيمي (¬٦)، والظاهر ابن لبيدًا ﵀ قال قوله:
لَعَمْرُكَ ما تَدري الطَّوَارِقُ (¬٧) بالحصَى … وَلا زاجِرات (¬٨) الطّيرِ ما اللهُ صانِغ (٩)