[القيامة: ٢٢ - ٢٣] فقال: "وزعموا أن الله حين ذكر الوجوه إنما أراد العيون؛ لقوله: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤] فإنما أراد: قد نرى تقلب عينيك في السماء، قال: ولا يعرف في كلام العرب هذه غيرها ( .. ) (¬١) " (¬٢).
قلت: المراد أن الوجوه على محلها من النعيم، وهي مع ذلك تنظر إلى الله بالأبصار التي فيها، وذلك أعلى النعيم على رغم أنف الجاحظ.
قال أبو العباس القلانسي (¬٣): "إن الأعمى لا يقول لأحد: إنما أنظر إليك بوجهي؛ لأن ذكر الوجه عند النظر يتلوه بمعلومها لا يدل إلا على النظر بالعين".
٤٦٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن إبراهيم (¬٤)، أنبأ أبو الحسن بن البخاري (¬٥)، أنا عمر بن طَبَرْزَد (¬٦)، أنبأ محمد بن عبد الباقي (¬٧)، نا أبو محمد الجوهري (¬٨)، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي (¬٩)، ثنا محمد بن صالح بن ذُريح (¬١٠)، ثنا