Lewati ke konten

Kitab: Naqish) · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 5, halaman 439

  1. جـ ٥: تحقيق إنعام بنت عبد العزيز المنصور
  2. ١٧ - باب رؤية الله في الآخرة

إبراهيم (¬١)، أنبأنا علي بن منصور بن الحصن بن القاسم بن الفضل (¬٢)، وغير واحد، قالوا: أنا أبو القاسم الشحامي (¬٣)، أنا محمد بن أبي بكر بن أحمد بن محمد بن جعفر (¬٤)، أنبأ أبو عمرو بن حمدان (¬٥)، أنا أبو الحسين عبد الله بن محمد بن يونس السمناني (¬٦)، ثنا عيسى بن حماد بن زغبة (¬٧)، أنبأ الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: "هَلْ تضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشِّمْسِ إِذَا كَانَ الصَحْوا؟ "، قُلْنَا: لا، قَالَ: "أَتُضَارّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ إِذَا كَانَ صَحْو؟ "، قُلْنَا: لا، قَالَ "فَإِنَّكُمْ لا تُضَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ ﷿ يَوْمَئِذٍ، إِلَّا كَمَا تضَارُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا" قَالَ: "يُنَادِي مُنَادٍ فَيَقُوْلُ: لِيَلْحَقْ كُلُّ قَومٍ بِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ"، قَالَ: "فَيَذْهَبُ أَهْل الصَّلِيبِ مَعَ صَلِيبِهِمْ، وَأَهْلُ الأَوْثَانِ مَعَ أَوْثَانِهِمْ، وَأَصْحَابُ كُلِّ آلِهَةٍ مَعَ آلِهَتِهِمْ، حَتَّى يَبْقَى مَنْ يَعبد اللَّهَ، مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ، وَغُبَّرَاتٌ أَهْلِ الكِتَابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِجَهَنَّمَ تعْرَضُ كَأَنَّهَا سرابٌ، فَيُقَالُ لِلْيَهُودِ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ، فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةٌ وَلا وَلَدٌ، مَاذَا تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: نُرِيدُ أَنْ تَسْقِيَنَا، فَيَقُولُ: اشرَبُوا، فَيَتَسَاقَطُونَ فِي جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُقَالُ لِلنَّصَارَى: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: كنَّا نَعبد المسِيحَ ابْنَ اللَّهِ،

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص، ج 5، ص 439 (SanadKitab #132403, hlm. urut 2497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.