جالسًا عند أبي وائل فدخل علينا رجل يُقال له أبو عفيف، فقال له شقيق بن سلمة (¬١): يا أبا عفيف ألا تحدثنا عن معاذ بن جبل؟ قال: بلى، سمعته يقول: "يُحبَسُ النَّاسُ يوم القيامة في صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَيُنَادى: أَيْنَ الْمُتَّقونَ؟ فَيَقُومُونَ فِي كَنَفِ مِنْ الرَّحْمَنِ، لَا يَحتَجِبُ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلا يَسْتَتِرُ. قُلْتُ: مَنِ الْمُتَّقُونَ؟ قَالَ: قَوْم اتَّقَوَا الشِّركَ وَعِبَادَةَ الأَوْثَانِ، وَأَخْلَصُوا لِلَّهِ بِالْعِبَادَةِ فَيَمُرُّونَ إِلَى الجنَّةِ (¬٢).
٤٩٩ - حديث: التجلِّي لأبي بكر خاصة، وللناس عامة (¬٣). ذكره صاحب الفاروق من حديث أنس وهو في ( .. ) (¬٤) له (¬٥).
ومن حديث جابر وهو من جزء أبى حامد محمد بن هارون الحضرمي (¬٦)، ومن حديث العباس بن عبد المطلب، وفي أسانيده مقال فتركته.
وحديث جابر أيضًا في الثالث من السنة للطبراني (¬٧)، وفي ترجمة علي بن عبدة المكتب من الكامل (¬٨)، وفي حديث ابن البطي عن ابن خيرون. رواه الدارقطني في كتاب الرؤيا (¬٩). وروي