بكر بن الهيثم الأنباري (¬١). رواه مسلم (¬٢).
ومن حديث جندب البجلي (¬٣)، في مسند محمد بن جحادة، وهو في حديث لأبي بكرة في ثاني مشيخة الفسوي (¬٤).
٦٧٢ - (خ): حديث ابن عباس: "مَنِ اسْتَمَعَ حَدِيثِ قَومٍ يَفِرُّونَ مِنْهُ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الآنُكُ (¬٥) " (¬٦) في ثاني أبي بكر بن الهيثم (¬٧)، وأول جامع معمر (¬٨)، وأول مشيخة ابن شاذان الكبرى (¬٩)، وأول فوائد ابن مردك (¬١٠)، وأول فوائد الحاج للنجاد (¬١١) وعوالي روح للضياء (¬١٢)، والثمانين للآجري (¬١٣).
الآنك: الرصاص.
٦٧٣ - (سي) (¬١٤): حديث لعبد الله بن عمر فيه: "وَمَن سَبَّ مُؤمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حَبَسَهُ
= عثيمين (٦/ ٣٥١).
(¬١) رواه أبو بكر الأنباري في المنتقى من حديثه برقم (٣) مخطوط.
(¬٢) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب من أشرك في عمله غير الله، (٤/ ٢٢٨٩) برقم (٤٧/ ٢٩٨٦).
(¬٣) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الرياء والسمعة، (٨/ ١٠٤)، برقم (٦٤٩٩) بنحوه.
(¬٤) رواه يعقوب الفسوي في مشيخته برقم (١٤) بنحوه.
(¬٥) هُوَ الرَّصاص الْأَبْيَضُ. وَقِيلَ الْأَسْوَدُ. وَقِيلَ هو الخالص منه. انظر: النهاية لابن الأثير (١/ ٧٧).
(¬٦) رواه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب من كذب في حلمه، (٩/ ٤٢) برقم (٧٠٤٢) بنحوه.
(¬٧) محمد بن جعفر بن محمد بن الهيثم الأنباري البندار، أبو بكر. ويعرف بابن أبي أحمد، كان سماعه صحيحا، سبقت ترجمته في الحديث رقم (٧).
(¬٨) رواه معمر بن راشد في جامعه برقم (١٩٤٩١) بنحوه.
(¬٩) رواه أبو علي بن شاذان في الأول من حديثه برقم (١٢) مخطوط بنحوه.
(¬١٠) علي بن عبد العزيز بن مردك البرذعي البزاز، أبو الحسن. مات سنة: (٣٨٧ هـ) حدث عن: ابن أبي حاتم، وعمد بن شيبة، وغيرهما. روى عنه: عبد العزيز الأزجي، وأبو طالب العشاري، وغيرهما. قال الخطيب: وكان ثقة. سمعت القاضي أبا عبد الله الصيمري، يقول: كان علي بن عبد العزيز بن مردك أحد الصالحين، ترك الدنيا عن مقدرة، واشتغل بالعبادة. انظر: تاريخ بغداد (١٣/ ٤٨٢) (رقم: ٦٣٥٠)، وتاريخ الإسلام (٨/ ٦١٧) (رقم: ٢٦٥). ولم أقف على فوائده وهي من تخريج الدراقطني.
(¬١١) أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه، النجاد، وكان صدوقًا عارفًا. سبقت ترجمته في الحديث رقم (١٩).
(¬١٢) محمد بن عبد الواحد السعدي، المقدسي، الإمام الحافظ. سبقت ترجمته في الحديث رقم (٢٠). ولم أقف على هذا الحديث في المطبوع من عواليه.
(¬١٣) رواه الآجري في الثمانين برقم (٢٧) مُطولًا. في مجموع فيه مصنفات أبي الحسن بن الحمامي وأجزاء حديثية أخرى.
(¬١٤) لم يتضح لي من المراد.