وأبو بكر بن عبد الرحمن (¬٢)، عن أبي هريرة رواه (خ) (¬٣).
قال شيخنا ابن تيمية: "تنزع منه حقيقة الإيمان الذي به يستحق الجنة والنجاة من النار، ولكن لا يسلب الإيمان بالكلية، فيبقى كالكافر الذي ليس معه من الإيمان شيء؛ بل يبقى معه بعض الإيمان المانع له من الخلود في النار، فإذا مات على تلك الحال كان بمنزلة أمناله من المستحقين للوعيد، ولكن لا يخلد في النار" (¬٤).
قال أبو عيسى الترمذي: "لا نعلم أحدًا كفر أحدًا بالزنا أو بالسرقة ونضرب الخمر" (¬٥).
٧٨٩ - في الأول من مساوئ الأخلاق للخرائطي: ليعلى بن الأشدق (¬٦) - وهو متروك -، عن عبد الله بن جراد (¬٧)، أنه سأل النبي ﷺ: "هَلْ يَزنِي الْمُؤْمِنُ؟ فَقَالَ: "قَدْ يَكون مِنْ ذَلِكَ". قَالَ: هَلْ يَسْرِقُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: "قَدْ يَكُون مِنْ ذَلِكَ". قَالَ: هَلْ يَكْذِبُ الْمُؤْمِنُ؟ فَقَالَ: "لَا". ثُمَّ أَتْبَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة النحل: ١٠٥] " (¬٨).