٨٢٠ - ومما له تعلق بالطاعون ما ذكره المفسرون في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا﴾ [البقرة: ٢٤٣] وفي قوله: ﴿فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ٥٩] عن مجالد (¬٤)، عن الشعبي (¬٥)، قال: "الرِّجْزُ إِمَّا الطَّاعُون، وَإمَّا الْبَرَدُ" (¬٦).
٨٢١ - وحكى ابن عُزير (¬٧) في الطوفان أنه: الموت الذريع، أي الكثير (¬٨).
٨٢٢ - وفي تفسير سعيد بن منصور (¬٩): عن الحسن (¬١٠) في قوله: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩] قال: "هو الْمَّوْتُ الذَّرِيع" (¬١١).
٨٢٣ - وقال الفراء (¬١٢): في قوله: ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ١٨٩]: "إِنِّي مَطْعُونٌ