Lewati ke konten

Kitab: Naqish) · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 5, halaman 649

  1. جـ ٥: تحقيق إنعام بنت عبد العزيز المنصور
  2. ٣٢ - باب الوباء والفناء والفجأة والطاعون

سَبْعُونَ يَقْرَؤُونَ عَلَى قِرَاءَةٍ مُسَيلَمَةَ، فَقَالَ عبد اللَّهِ (¬١): مَا نَحْن بِمَجْزَرِي الشَّيْطَانِ (¬٢) هَؤُلَاءِ، رَحِّلُوهُمْ إِلَى الشَّامِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَفْنِيَهُمُ بِالطَّعْنِ والطَّاعُونِ" (¬٣).

٨٢٠ - ومما له تعلق بالطاعون ما ذكره المفسرون في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا﴾ [البقرة: ٢٤٣] وفي قوله: ﴿فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ٥٩] عن مجالد (¬٤)، عن الشعبي (¬٥)، قال: "الرِّجْزُ إِمَّا الطَّاعُون، وَإمَّا الْبَرَدُ" (¬٦).

٨٢١ - وحكى ابن عُزير (¬٧) في الطوفان أنه: الموت الذريع، أي الكثير (¬٨).

٨٢٢ - وفي تفسير سعيد بن منصور (¬٩): عن الحسن (¬١٠) في قوله: ﴿وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: ٥٩] قال: "هو الْمَّوْتُ الذَّرِيع" (¬١١).

٨٢٣ - وقال الفراء (¬١٢): في قوله: ﴿فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ١٨٩]: "إِنِّي مَطْعُونٌ

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص، ج 5، ص 649 (SanadKitab #132403, hlm. urut 2707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.