طاوس أنه قال ذلك لا تصح بل الصحيح عن طاوس خلاف ذلك (¬١).
٨٤٥ - وقال عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي - وهو عندنا في الثاني من الكنجروذيات السكرية" (¬٢): حدثنا علي بن الجعد (¬٣)، ثنا أيوب بن عتبة، ثنا طيسلة، قال: سألت ابن عمر عشية عرفة عن الكبائر، فقال: سمعت رسول الله عليه وسلم يقول: "هُنَّ سَبْعٌ، قلت: وَمَا هُنَّ؟، قال: "الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ (¬٤) ". قُلْتُ: قَبْلَ الدَّمِ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَرَغْمًا، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَالسِّحْر، وَأَكْل الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ الْمُسْلِمِينَ، وَالْإِلحادُ بِالْبَيْتِ الحَرَامِ قِبْلَتِكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا" (¬٥) هكذا عددها. رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (¬٦) ولم يذكر السحر، والإلحاد بالبيت، لحسين بن محمد المروزي (¬٧)، عن أيوب بن عتبة.
أيوب بن عتبة فيه ضعف. وقد (كتبناه عمن حديثه) (¬٨) موقوفًا في أحاديث الوعد، وهو في الأول من حديث عبد الله بن هاشم الطوسي (¬٩).
٨٤٦ - وفي الصحيحين، وسنن أبي داود، والنسائي، وصحيح حاتم بن حبان: