١ - حديث شُرَيح القاضي، عن عمر مرفوعًا: "يا عائشة ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ [الأنعام: ١٥٩]. هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء، ليس لهم توبة (¬١)، أنا منهم بريء، وهم مني براء". في خامس المعجم الصغير للطبراني (¬٢).
٢ - حديث الحكم بن عمير الثمالي: "الأمر المفظع، والحمل المضلع والشر الذي لا ينقطع، إظهار البدع". رواه الطبراني (¬٣).
٣ - عن قتادة، حدثنا أنس: أن أبا طلحة قال: "غشِينا النعاس ونحن في مصافّنا يوم بدر، فكنت فيمن غشيه النعاس يومئذ، فجعل سيفي يسمقط من يدي وآخذه، ويسقط وآخذه، والطائفة الأخرى المنافقون ليس لهم هم إلا أنفسهم، أجبن قوم، وأذله للحق، يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، أهل شك وريبة في أمر الله". رواه البخاري وابن حبان وهذا لفظه (¬٤).