في الرابع من الفتن لحنبل (¬١).
٩٠ - حديث مالك بن يُخامر، عن معاذ: "عُمران بيت المقدس خراب يثرب". رواه أبو داود (¬٢).
٩١ - حديث أبي نَضرَة، عن جابر: "لَيَعُودَنَّ هذا الأمر إلى المدينة كما بدأ منها حتى لا يكون إيمان إلا بها". في الثالث من علوم الحديث للحاكم (¬٣).
٩٢ - حديث أبي الزُّبَيْر، عن جابر، عن عمر رفعه: "ليسيرن الراكب في جنبات المدينة، ثم ليقول: لقد كان في هذا حاضر من المؤمنين كثير" الحديث. رواه أحمد (¬٤).
باب في الأرض
٩٣ - أخبرنا عيسى ويحيى قالا: أنا جعفر، أنا السِّلَفي، أنا الثقفي، حدثنا محمد ابن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء، حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم، حدثنا أبو البَخْتَرِيّ عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا الوليد بن القاسم الهمداني، حدثنا فضَيْل بن غَزْوَان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللِّه ﷺ: "تقيء الأرضُ أمثالَ الأساطين من الذهب والفضة، فيقوم السارق فيقول: لهذا قُطعت. قال: ويقول القاطع رَحِمه: لهذا قَطعت، حتى قال: ويقول القاتل: لهذا قَتَلْتُ، قال: فلا يلتفتون إليه".
رواه مسلم (¬٥)، وأبو يعلي الموصلي (¬٦)، والترمذي، وقال: حسن غريب (٧).