سنة إحدى وثمانين.
وكانت واقعة الحَرَّة بالمدينة سنة ثلاث وستين (¬١).
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾ [سورة القصص: ٥٩].
أم القرى: مكة.
قال الفراء: وإنما سُميت أم القرى لأن الأرض -فيما ذكروا- دُحِيَتْ مِنْ تحتها (¬٢) وقال ابن قتيبة: أم القرى: مكة، لأنها أقدمها (¬٣).