١٩١ - ت ق حديث أبي غالب، عن أبي أمامة: "ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أُوتُوا الجدل". ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [سورة الزخرف: ٥٨] (¬١).
باب الاستدراج
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [سورة الأعراف: ١٨٢] [سورة القلم: ٤٤]. ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ [سورة آل عمران: ١٤٠]. ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ﴾ الآية. [سورة المؤمنون: ٥٥].
وفيض المال كثرته وفتنته وزهرة الحياة الدنيا، وقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [سورة التغابن: ١٥]، ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [سورة طه: ١٣١].
١٩٢ - وحديث كعب بن عياض: "إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال" (¬٢). كتبته في كتاب الصحيح.
روي من حديث عبادة بن الصامت في ثالث معجم الحداد.
وروي من حديث أبي هريرة رواه العقيلي في ترجمة علي بن قتيبة، عن مالك، وقال: ليس له أصل من حديث مالك ولا من وجه يثبت (¬٣).
١٩٣ - عن عوف بن مالك في حديث عن النبي ﷺ: "فيء قسمة، فبقيت قطعة من سلسلة من ذهب، فذهب النبي ﷺ يرفعها بطرف عصاته فتسقط ثم يرفعها فتسقط، ثم يقول: كيف أنتم يوم يكثر لكم من هذا؟ فلم يجبه أحد، فقال عمار: وددنا والله لو كان، فذكر لنا: فصبر من صبر وفتن من فتن".