في جزء أبي القاسم العطار ورابع المعجم الصغير للطبراني (¬١).
٣٨٤ - وفي صحيحي البخاري ومسلم لأبي الغيث سالم عن أبي هريرة: "كنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبيّ ﷺ، إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الجمُعَةِ، فَلَمَّاقَرَأَ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [سورة الجمعة: ٣].
قال رجل: من هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه النبي ﷺ حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثة، قال: وفينا سلمان الفارسي قال: فوضع النبي ﷺ يده على سلمان، ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا، لناله رجال من هؤلاء".
ورُوي من حديث يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة. في الثالث عشر من فوائد ابن المقرئ. رواه مسلم. له طرف في أول تاريخ أصبهان (¬٢).
٣٨٥ - أخبرنا إبراهيم بن محمد الواني، أنا ابن عبد الدائم، أنبأنا الثقفي، أنا الدشتج، أنا ابن المعتز، نا أبو طاهر بن خريمة، نا جدي، نا علي، ثنا إسماعيل، ثنا أبو سلمة مولى آل ربيعة أنه سمع أبا هريرة الدوسي يقول: "يا بني فروخ (¬٣) أبشروا فلو كان الهدى عند الثريا لتناوله رجال من فارس" (¬٤).
وروي من حديث زيد بن أسلم مرسلًا في رابع الحجريات.
وروي من حديث صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة في جزء أحمد بن خازم، وشهر ابن حوشب، عن أبي هريرة. في أول فوائد سهل الديباجي. رواه أحمد. وهو في جزء الغطريف.
٣٨٦ - أخبرنا محمد بن أبي بكر الحلبي، أنا يوسف بن خليل، أنا أبو منصور بن