شهيدًا". في الأول من حديث الكتاني رواية الصريفيني، ( … ) والأول من الأمثال لأبي الشيخ. رواه النسائي في اليوم والليلة وابن ماجة، وأبو يعلى، وذكره الدارقطني في العلل (¬١)، وعلي بن المديني في مسند العشرة. ولفظه فيه: حديث شُفَيّ، عن عبد اللّه بن عمرو رفعه: "يكون خلفي اثنا عشر خليفة أبو بكر لا يلبث خلفي إِلَّا قليلًا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدًا، ويموت شهيدًا، قالوا: ومن هو؟، قال: عمر بن الخطاب" (¬٢). الحديث في الأول من الحربيات.
قال الأثرم: عن أحمد في هذا الحديث: أن عبد الرزاق كان يحدث به من حِفظه لم يكن في الكتب يعني: رواه عن معمر، عن الزُّهري، عن سالم، عن أبيه. وأنكره في رواية أبي داود (¬٣).
قتل عثمان سنة خمس وثلاثين.
٤٥٤ - في فوائد الحاج لأبي عمرو بن حمدان، وخامس الكنجروذيات السكرية، للمختار بن فلفل، عن أنس حديث: "دخل النبي صلى اللّه عليه بستانًا وجاء آت فدق البال، فقال: يا أنص قم فافتح له وبشِّره بالجنة، وأبشره بالخلافة من بعدي، وكذلك عمر وعثمان وقال: وإنه مقتول" (¬٤).