سنة معروفة، والملك الذي كل بهذه النفخة وجعلت على يديه هذه الصعقة قد استعد لها وتهيأ لإمضائها) (¬٢).
باب أسماء يوم القيامة وصفاته ومقداره
ذكر عبد الحق في العاقبة: كذا أسماء كثيرة، وقال: (طوله خمسون ألف ممنة كما في الآية والحشر ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [سورة المعارج: ٤] وقال: ليس هناك ليلًا إنما هو وقت واحد وهذا الذي يسمى يومًا إنما هو مقدار من ذلك الوقت يطوله الله ما شاء ويقصره إن شاء، ويسمي ما شاء بما شاء) (¬٣).
﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ [سورة الروم: ٥٦]. ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ﴾ [المطففين: ٤].
وقوله ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة: ١]. قيل: لا زائدة كقوله: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [سورة الحديد: ٢٩].
﴿لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [سورة المطففين: ٥ - ٦]، ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ﴾ [سورة غافر: ١٨]. ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ [سورة النجم: ٥٧]. سميت بذلك لقربها. ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ [سورة القمر: ١]. ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ﴾ [سورة الجاثية: ٢٧]، ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾. [سورة الروم: ١٤]
٦٦٣ - ﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾ [سورة غافر: ١٥]. عن ابن عباس: "يوم يلتقي أهل السماء وأهل الأرض". في جزء أبي العباس الأصم (¬٤)، رواية ابن حيد، وآخر الرابع من حديث